- Advertisement -

إسبانيا تتغاضى عن نزاع الصحراء بأشغال إجتماع اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة

بوليتيكو الصحراء: العيون

تركز اهتمام إسبانيا خلال المناقشات الجارية باللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المخصصة للمناطق غير المتمتعة بالحكم الذاتي، على موضوع جبل طارق، والنزاع الدائر مع بريطانيا.

ولم يتطرق المندوب الإسباني في كلمته، إلى نزاع الصحراء، ولم يعكس موقف الحكومة الإسبانية إزاء مبادرة الحكم الذاتي، التي سبق لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز أن أكد دعمه لها، كأساس واقعي لحل قضية الصحراء، في رسالته للملك محمد السادس، وعلى ضوء اجتماعهما بالرباط والبيان المشترك بين البلدين.

وخصص المندوب الإسباني كلمته للتعاطي لمسألة جبل طارق والنزاع الدائر مع بريطانيا، دون أن يُعرب عن دعم مدريد لوحدة المغرب الترابية، أو مبادرة الحكم الذاتي، وهو أمر غير مفهوم، لاسيما الظرفية الحالية التي تشهد فيه العلاقات بين مدريد والرباط دينامية ملحوظة في مختلف القطاعات، وبالخصوص تنسيق المواقف السياسية بخصوص نزاع الصحراء.

وكان بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، قد جدد في آخر ظهور له بالبرلمان الإسباني، دعم حكومته لمبادرة الحكم الذاتي، مشددا على أنه أساس واقعي لحل النزاع، بعد أزيد من أربعة عقود من الجمود.

وكانت الجزائر، قد اتخذت سلسلة من المواقف الموجهة ضد إسبانيا، بسبب الموقف من نزاع الصحراء ودعم مبادرة الحكم الذاتي، فبعد استدعاء سفيرها بإسبانيا للتشاور، علقت معاهدة الصداقة وحسن الجوار كرد فعل على موقف حكومة بيدرو سانشيز من قضية الصحراء.

اترك تعليقا