- Advertisement -

وزير الخارجية الإسبانية السابق يحمل سانشيث مسؤولية الأزمة مع الجزائر وإيطاليا المستفيد

بوليتيكو الصحراء: العيون

انتقد وزير الشؤون الخارجية الإسباني السابق، خوسيه ماريا غارسيا مارغايو، الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز، وتسببها في أزمة مع الجزائر، ونقلها إلى الإتحاد الأوروبي.

واعتبر الوزير السابق، أن الأزمة مع الجزائر “لن تحل أبدا”، مشيرا إلى أن الواقع الحالي يمثل “برميل بارود”، في ظل فقدان الثقة في إسبانيا من طرف ثلاث أطراف، وهي المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو.

واستهجن خوسيه ماريا غارسيا مارغايو، ما وصلت إليه الحكومة الإسبانية الحالية، متهكما على واقعها الذي وصل بها حد “تحقيق إنجاز فقدان ثقة ثلاثة أطراف، وهو الإنجاز الذي لم تصل إليه أية حكومة”.

وحاول مارغايو الترويج للجزائر، عندما أفاد أن إسبانيا “صدرت 200 مليار أورو إلى الجزائر”، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية ستؤثر على ميزان التجارة الخارجية، موردا “العلاقات التجارية ستعاني، والخطوات الأخيرة التي تتخذها الحكومة، مثل الذهاب إلى بروكسل، يبدو لي أنه كانت خطأ”، مضيفا: “ما علقته الجزائر هو اتفاقية الصداقة والجوار والتعاون التي تم توقيعها عام 2002، والتاريخ ليس عرضيًا، إنه وقت الخلاف مع المغرب”.

وتابع المتحدث، “30 في المائة من الغاز الذي تستهلكه إسبانيا في الوقت الحالي يأتي من الجزائر، في وقت يرتفع فيه سعر الغاز نتيجة ما يحدث في أوكرانيا”. بالإضافة إلى ذلك، يشير الوزير السابق إلى أن إسبانيا “تتمتع بعلاقات مكثفة للغاية، وهي خامس أكبر مورد للجزائر في العالم”.

وتابع المسؤول الإسباني السابق، أن قدرة الجزائر من حيث الطاقة، سواء كانت غازًا أو طاقة متجددة، “ستكون هائلة في السنوات القادمة، لأن الاعتماد على روسيا يجب تقليله للحفاظ على الهامش السياسي”.

وقال مارغايو، إن المستفيد حاليا من الأزمة مع إسبانيا هي إيطاليا، التي “ستحل محل إسبانيا كشريك استراتيجي”، مردفا أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أكد بالفعل إلى الشخص المسؤول عن هذه الأزمة، بالقول: “المشكلة ليست إسبانيا، إنها سانشيز. لقد فقد مصداقيته مع الجزائر، ومن الصعب للغاية التعافي منها”

اترك تعليقا