- Advertisement -

مجلس جهة الداخلة يُجسّد الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب صحرائه و”ينجا” يبسُط فرص الإستثمار أمام مستثمرين أمريكيين بنيويورك

بوليتيكو الصحراء: العيون

نظم مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، لقاءا حول الإستثمار المغربي الأمريكي، حضره رجال أعمال ومستثمرون أمريكيون بمدينة نيويورك.

وتناول اللقاء الذي قاده رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، فرص الإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب والمؤهلات التي تحظى بها، حيث قدم أمام أنظار المستثمرين الأمريكيين عرضا تفصيليا شاملا بالارقام والمعطيات عن مناخ الأعمال والإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب تماهيا والرؤية السديدة لجلالة الملك محمد السادس.

وبسط رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا أمام الحضور الفرص التي توفرها الجهة إستثمارتيا بالنظر لموقعها الإستراتيجي كبوابة نحو أفريقيا، فضلا عن مقدراتها الطبيعية ومؤهلاتها في مجال البنية التحتية بفضل المشاريع التي يقود أجرأتها المجلس الجهوي في سياق النموذج التنموي الذي تنعم جهات المملكة المغربية الجنوبية.

وأحاط رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا رجال الأعمال الأمريكيين بمقدرات جهة الداخلة وادي الذهب في قطاعات الطاقات المتجددة والسياحة، فضلا عن الصيد البحري والفلاحة، مستدلا بذلك على نجاح العديد من المشاريع الكبرى في الجهة.

وشدد رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، أن الجهة باتت مفتوحة الآفاق أمام المستثمرين الأجانب للمساهمة من قريب في تنمية المنطقة وترقية وضعها السوسيو إقتصادي، وكذا المشاركة في مختلف الأوراش الكبرى والمشاريع الإقتصادية المهمة فيها بشكل ينعكس بالإيجاب على المنطقة والساكنة على حد سواء.

وأكد رئيس مجلس جهة الداخلة- وادي الذهب، الخطاط ينجا، أن اللقاء يروم التحفيز على الاستثمار، ويأتي في أعقاب منتدى الأعمال المغربي- الأمريكي الذي انعقد في مارس الماضي في لؤلؤة الجنوب.

وأبرز الخطاط ينجا أن هذا الحدث، الذي عرف حضور عدد كبير من الفاعلين الاقتصاديين الأمريكيين، يظهر الاهتمام الموجه لتعزيز التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين في البلدين، موضحا أن هذا الاجتماع يعد بمثابة منصة لتسليط الضوء على مناخ الأعمال والإمكانات الاجتماعية والاقتصادية وفرص الاستثمار التي تتيحها جهة الداخلة وادي الذهب.

وأردف الخطاط ينجا أن هذا اللقاء الذي يعد “إشارة جد قوية” بالنسبة للمستثمرين المغاربة والأجانب، ولاسيما الأمريكيين، يهدف بالأساس إلى تعزيز الروابط بين الفاعلين الاقتصاديين الإقليميين والوطنيين والأمريكيين، والمساهمة في مواصلة تطوير الجاذبية والقدرة التنافسية للجهة.

وذكر الخطاط ينجا بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، موردا أن برنامج التنمية المندمجة لجهة الداخلة وادي الذهب، المنبثق عن هذا النموذج التنموي الجديد، يتضمن إنجاز سبعة برامج هيكلية تتعلق بالتنمية المجالية، وذلك في عدة مجالات تهم أساسا البنية التحتية للموانئ والطرق، والطاقة، والفلاحة، والصيد البحري، والسياحة، والتكوين، والثقافة، والبيئة.

وكشف أنه تكميلا لهذا البرنامج المندمج المخصص للأقاليم الجنوبية، وفي إطار تنزيل الجهوية المتقدمة، صادق مجلس جهة الداخلة على برنامج للتنمية يقوم على رؤية تقدم فرصا ممتازة من شأنها أن تضمن اندماجا اقتصاديا تدريجيا ومستداما للجهة.

وأضاف أن هذه الرؤية ترتكز على أربعة محركات للتنمية، تتمثل في السياحة البيئية والطبيعية، والطاقات المتجددة، والصيد البحري، والتجارة والخدمات اللوجستية.

وأكد الخطاط ينجا أن تنفيذ جميع برامج التنمية الهيكلية هذه سيجعل من الداخلة وادي الذهب قطبا إقليميا رائدا يربط المغرب بامتداده الإفريقي ويوفر فرصا استثمارية هائلة للفاعلين المغاربة وغيرهم من الفاعلين الاقتصاديين، وخاصة الأمريكيين.

ويندرج اللقاء في سياق الإنفتاح المغربي-الأمريكي، لاسيما بعد إعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء، وإستعدادها لفتح قنصلية عامة اها بمدينة الداخلة.

اترك تعليقا