- Advertisement -

وزير الخارجية الإسبانية يلجأ للإتحاد الاوروبي للضغط على الجزائر

بوليتيكو الصحراء: العيون 

يحل وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الجمعة، ببروكسيل، في سياق زيارة رسمية تتلو القرار الجزائري الأخير، القاضي بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا، ووقف التعاون التجاري معها من جانب واحد.

 

ويعقد خوسيه مانويل ألباريس، في إطار الزيارة، اجتماعا بمعية نائب رئيس المفوضية الأوروبية، المسؤول عن السياسة التجارية للإتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، وذلك لبحث القرار الجزائري وتداعياته على التعاون التجاري مع مدريد، على ضوء الإتفاقية الأورو متوسطية الموقعة سنة 2005، في وقت ترى فيه إسبانيا القرار إنتهاكا لذلك الإتفاق.

وكان ألباريس، قد أكد أمس الخميس، أن الحكومة تدرس خيارات للرد على القرار الجزائري المتخذ من جانب واحد، وأن مدريد تحلل تداعيات القرار القاضي بتجميد عمليات التجارة الخارجية من إسبانيا وإليها، لمعرفة ما إذا كان بإمكانها تقديم شكوى لدى الإتحاد الأوروبي، بعد خرق الاتفاقية بين الدول الأوروبية السبعة والعشرين والجزائر.

وأكد المتحدث، أنه “يحلل بدقة تداعيات هذا الإجراء، والنطاق العملي على المستويين الوطني والأوروبي”، مشددا على أن إسبانيا “هادئة ولكن حازمة”، في إشارة للرد الذي تدرسه.

اترك تعليقا