- Advertisement -

بيدرو سانشيث: دعم مدريد للحكم الذاتي تُمليه الحاجة لحل نزاع الصحراء وموقف مدريد سبقه موقف أمريكي وفرنسي وألماني وهولندي

بوليتيكو الصحراء: العيون

بسط رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، صباح اليوم الأربعاء، تصوره حول موقف الحكومة بشأن نزاع الصحراء، والقاضي بدعم مبادرة الحكم الذاتي كأساس واقعي لحل نزاع الصحراء.

ومثُل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، لأول مرة أمام الكونغرس الإسباني لشرح الموقف الإسباني الجديد ومسألة سبتة ومليلية والعلاقة مع المغرب، حيث دافع عن موقف الحكومة الإسبانية من النزاع وعودة العلاقات مع الرباط، مؤكدا خلال الإحاطة المقدمة أمام أنظار أعضاء الكونغرس أن العلاقات مع المملكة المغربية ماضية في التحسن وتتماشى مع المصالح الإسبانية والصحراويين.

وأوضح بيدرو سانشيث في الإحاطة التي قدمها أن الموقف الإسباني من قضية الصحراء يروم الحفاظ على السلامة الإقليمية لمدينتي سبتة ومليلية وتحسين علاقات الجوار مع المغرب، معربا عن أمله في أن يتم فتح”حدود جمركية عادية قريبًا ، مع تجارة منتظمة ومنظمة ، كأفضل طريقة لتجنب عوائد تجارية غير نمطية”.

وأكد بيدرو سانشيث أن الإقتراح المغربي بشأن الحكم الذاتي لحل قضية الصحراء هو “الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لحل نزاع طال أمده”، مشيرا أن الشروط يجب أن تقبل من قبل الطرفين، بما في ذلك جبهة البوليساريو وأن تكون في إطار الأمم المتحدة، مبرزا الحاجة إلى إيجاد حل توافقي للقضية، مردفا أن لإسبانيا المصلحة في حل نزاع الصحراء، مؤكدا أن عودة العلاقات مع الرباط هو قرار دولة.

وأشار بيدرو سانشيث أن إسبانيا ستبذل ما في وسعها قصد تحقيق حل للقضية، موردا “نريد بشدة هذا الحل”، مستحضرا الموقف الفرنسي والألماني من الملف ذلك الداعم لمبادرة الحكم الذاتي بإعتباره جادا ذو مصداقية، وكذا الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، بالإضافة للموقف الهولندي الداعم أيضا للمبادرة.

وخلُص رئيس الحكومة الإسبانية في سياق إحاطته أن الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل الماضي يمثل إطارًا جديدًا للتفاهم” مع الرباط، إذ بفضله تم فتح قناة اتصال لتوضيح أي سوء تفاهم، مردفا أنه تم الاتفاق على فتح الحدود مع سبتة ومليلية وتم الحصول على التزام “بالاحترام المتبادل، لتجنب أي موقف سيء، مضيفا أنه اوضح انه لن يقبل  أن تكون “سبتة ومليلية أراض محتلة “، على حد تعبيره.

اترك تعليقا