- Advertisement -

الجزائر تُجري مناوراتها العسكرية بالذخيرة الحية في تندوف قبالة الحدود مع المغرب

بوليتيكو الصحراء: العيون

قاد الجيش الجزائري في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، تمرينا عسكريا على مستوى القطاع العسكري الجنوبي بتندوف التابع للناحية العسكرية الثالثة بشار، بحضور رئيس الأركان، سعيد شنقريحة.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أعلنت أمس الإثنين، عن إجراء تمرين عسكري تكتيكي بالذخيرة الحية، بالقطاع العملياتي الجنوبي في تندوف، في سياق ما أسمته بـ”متابعة مدى تنفيذ برنامج التحضير القتالي لسنة 2021/2022 ” على مستوى الوحدات الكبرى للجيش الجزائري في النواحي العسكرية الستة.

وأضاف بيان وزارة الدفاع الجزائرية أن رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق سعيد شنقريحة، قد حل الإثنين في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، حيث سيشرف بنفسه على تنفيذ التمرين العسكري المذكور.

ويأتي التمرين العسكري التكتيكي للجيش الجزائري بالذخيرة الحية على الحدود مع المغرب قبل أيام قليلة من الإنطلاق الرسمي لمناورات الأسد الأفريقي في الفترة 20 يونيو الجاري والاول من يوليوز والتي ستشمل منطقة المحبس المحاذية لتندوف، علما بأن القوات المسلحة الملكية المغربية قد أعلنت الإثنين بدء الدورة الأكاديمية للتكوين لفائدة جنود القوات المسلحة الملكية المغربية وجنود من جنسيات أخرى التي تسبق المناورات.

ويندرج التمرين العسكري الجزائري أيضا في سياق توتر العلاقات الجزائرية المغربية وقطع العلاقات بين البلدين، كما يؤشر على تصعيد جزائري ميداني الغرض منه لفت الإنتباه وبعث رسائل حول عدم الإستقرار بمنطقة المغرب العربي، وكذا إماطة اللثام عن إستعدادها لأي تطور في المنطقة تحت غطاء الدفاع عن سيادتها الوطنية ضد قوى غير مرغوب فيها بالمنطقة، في إحالة على إسرائيل التي إستأنف المغرب العلاقات معها على ضوء الإتفاق الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي المغربي.

وتعتمد الجزائر التصعيد بالمنطقة منذ الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وعودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب وتوقيع إتفاقيات في شتى المجالات بين الجانبين، لاسيما على مستوى التعاون العسكري، وهو ما تراه الجزائر تهديدا حقيقيا لها بناء على مقاربة “المؤامرة” التي تؤمن بها وتحاول ترويجها.

اترك تعليقا