- Advertisement -

مساعد الأمين العام لعمليات السلام بالأمم المتحدة: هناك توتر في الصحراء و”مينورسو” تواجه تحديات

بوليتيكو الصحراء: العيون

يزور مساعد الأمين العام لعمليات السلام بالأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، إسبانيا لبحث مشاركة مدريد في بعثات السلام عبر العام، حيث عقد مباحثات بمعية كل من وزير الشؤون الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، ووزيرة الدفاع، مارغاريتا روبليس.

وخص مساعد الأمين العام لعمليات السلام بالأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، وكالة الأنباء الإسبانية بتصريحات حول الزيارة، وكذا مستجدات نزاع الصحراء والوضع في المنطقة.

وقال مساعد الأمين العام لعمليات السلام بالأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، أنه من “الأهمية بمكان” تحقيق “تقدم” في “عملية السلام” في الصحراء، أين تدور “حرب منخفضة الحدة تصاعدت في الآونة الأخيرة”.

وقال المسؤول الأمني في سياق تصريحاته لوكالة الأنباء الإسبانية، أنه “في العام ونصف العام الماضيين ، شهدنا توترًا أكبر في المنطقة ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه لم يكن هناك تقدم وجهد”، في إحالة على العملية السياسية وعدم تقدمها.

وعقّب جان بيير لاكروا على تعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للنزاع، مبرزا أنه نجح في “الحد من هذا التوتر في الإقليم”، مذكرا أيضا بكون الوضع في المنطقة “لا يزال هشًا وله تأثير على البعثة”.

وتحدث مساعد الأمين العام لعمليات السلام بالأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، عن بعثة “مينورسو”، موردا أنه تواجه قيودا في التنقل على مستوى الإقليم، مضيفا أن عناصرها يبذلون ما في وسعهم لتتفيذ ولايتهم، مؤكدا أنهم يحافظون على علاقات جيدة مع المغرب وجبهة البوليساريو.

وأشار جان بيير لاكروا، ان بعثة “مينورسو” تواجه عدة تحديات سياسية وأمنية في العامين الماضيي، ما جعل مهمتها اكثر حساسية في ظل الوضع الهش والمتوتر.

وقال مساعد الأمين العام لعمليات السلام بالأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، ان تحدث رفقة وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس عن النزاع، حيث أكد له الطرف الإسباني دعم مدريد لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة والمبعوث الخاص، مضيفا انه “من المهم للغاية الاستمرار في ذلك”.

اترك تعليقا