- Advertisement -

هزيمة مدوية لجبهة البوليساريو ومقترح بالبرلمان الإسباني يُقبر “تقرير المصير والإستفتاء”

بوليتيكو الصحراء: العيون

يعيش التحالف الحكومي الإسباني على وقع حالة من الخلافات نتيجة للموقف الإسباني الجديد من نزاع الصحراء ودعم رئيس الحكومة، بيدرو سانشيث، للوحدة الترابية للمملكة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي، إذ انعكس القرار على علاقة الحزب الاشتراكي الذي يقود الحكومة ومختلف حلفائه لاسيما حزب “بوديموس”.

ومن المنتظر أن يُناقش البرلمان الإسباني يوم غد الأربعاء، مقترحاً للمصادقة عليه يتعلق بالموقف الإسباني من نزاع الصحراء، بحيث ينص على “دعم قرارات الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء”، بالإضافة لانتقاد رئيس الحكومة، بيدرو سانشيث، نتيجة لقراره المتخذ من جانب واحد، حسب المقترح.

ولن يكون للمقترح الذي سيُعرض على البرلمان يوم غد الأربعاء والتصويت عليه يوم الخميس قبل زيارة رئيس الحكوم، بيدرو سانشيث، للمملكة المغربية أية تداعيات أو آثارا قانونية، بيد أن المصادقة عليه يضع رئيس الحكومة الإسبانية في موقف محرج نتيجة لرفض قراره من طرف البرلمان.

وجرى تقديم المقترح من قِبل حزب “بوديموس” المعروف بمعاداته للوحدة الترابية للمملكة المغربية وحزب اليسار الجمهوري الكتالوني، ثم EH Bildu الباسكي، بالإضافة لسعي أحزاب أخرى لتضمين فقرات أخرى للمقترح تخدم أجندتها السياسية لاسيما مع الجزائر.

وتشير تقارير إخبارية إسبانية، أن الحزب الإشتراكي قد توصل لتسوية رفقة حزب “بوديموس” بشأن المسألة، حيث تم الاتفاق بين الحليفين الحكوميين على إلغاء كلمتي “الإستفتاء وتقرير المصير” من المقترح.

ومن جانبه كشف المتحدث بإسم الحزب الاشتراكي الإسباني، هيكتور غوميز، اليوم الثلاثاء، أن المقترح سيدافع عن “نفس الشيء الذي دافعت عنه الحكومة و PSOE دائمًا: تفويض الأمم المتحدة والشرعية الدولية”.

ويحمل توقيت التصويت على المقترح سعياً دؤوباً من طرف بعض الأحزاب السياسية في إسبانيا لعرقلة زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث” للمملكة المغربية يوم الخميس، إذ من شأن اعتماد المقترح بنفس المصطلحات و إحراج الحكومة الإسبانية أمام المغرب وتعقيد زيارتها للرباط.

اترك تعليقا