وزير الخارجية الإسبانية مغازلا الرباط: نريد بناء علاقة أكثر ثقة مع المغرب ونتطلع للعمل مع الحكومة الجديدة

بوليتيكو الصحراء: العيون

تطرق وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، للعلاقات المغربية الإسبانية وآخر مستجداتها بعض خفوت منسوب التوتر بينهما بناء على ازمة إستقبال زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي في 18 أبريل الماضي.

وقال وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل، في حواره مع جريدة “إل بيريوديكو” علاقة بموضوع أنبوب الغاز الجزائري المار عبر المغرب، والتعديدالذي يشكله  على قطاع الطاقة الإسباني، -قال-  أن الحكومة تتفاوض مع المغرب بحثا عن علاقة “ثقة” و “بدون إجراءات أحادية”.

وأوضح خوسيه مانويل ألباريس حول العلاقة بين مدريد والرباط، أن بلاده تتطلع إلى المستقبل وما تريد بناءه هو علاقة أكثر ثقة مع المغرب، و علاقة الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة، مستشهدا بخطاب الملك في 21 غشت الذي اكد انه يحمل تلك الروح، حيث رد عليه رئيس الحكومة ورئيس المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي.

وأفاد وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، “علينا أن نواصل الحديث مع المغرب. تم تشكيل الحكومة للتو. لا يزال وصول الوزراء الجدد في بدايته. المهم هو روح بناء الثقة ، وروح الاحترام المتبادل لمواقف كل دولة ، وأننا نفعل ذلك من أجل المصلحة والمنفعة المتبادلة. وهذا يعني تقاسم الحدود ، والمشاركة في إدارة تلك الحدود ، والمشاركة في إدارة المصالح الاقتصادية لتنمية البلدين. وأيضًا لتحقيق الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط ​​، وعلى وجه التحديد منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط”.

وخلال إجابته على سؤال حول الجوانب الرئيسية في العلاقة مع المغرب ويتعلق الأمر هنا بسبتة ومليلية والموقف من الصحراء، أفاد خوسيه مانويل ألباريس، “يمكننا أن نتحدث دائمًا باحترام عن مواقف كل واحد منا. نحن دولتان ذواتا سيادة ولدينا مواقف واضحة للغاية. والشيء المؤكد هو أنه من جانبنا سيكون هناك دائمًا احترام لما هو عليه المغرب ، وما يعنيه كبلد ، ومواقفه في السياسة الدولية ، ولكن أيضًا أننا سندافع بحزم عن مصالح إسبانيا والإسبان. يجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلينا أن نخلق هذه الثقة وأن نكون على يقين من أن لا أحد سيتخذ إجراءات أحادية الجانب”.

وعلق وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، على صعيد آخر على تأجيل زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، في دجنبر الماضي، وما إذا كانت هناك اجتماعات رفيعة المستوى مستقبلا، موردا “كل شيء سيأتي ، وأنا متأكد من أن كل شيء سيأتي في الوقت المناسب. يجب أن تعمل الزيارة على بلورة وإقامة علاقات أقوى وأكثر كثافة. نحن نتطلع إلى المستقبل في حوار مع المغرب ، على أمل رؤية الخطوات الأولى لتلك الحكومة التي لدي اهتمام كبير بالبدء في العمل معها في أقرب وقت ممكن.

اترك تعليقا