- Advertisement -

انتهت ولايته ولازال ينتظر. مفوض السلم والأمن الأفريقي بن شرقي: لا زلنا ننتظر رأي الأمم المتحدة حول القنصليات في الصحراء

بوليتيكو الصحراء: العيون 

أعاد مفوض السلم والأمن الأفريقي السابق، الجزائري إسماعيل بن شرقي، للواحهة مجددا في سياق التوتر الحاصل في العلاقات بين المغرب والجزائر.

وأفاد المفوض السابق لمجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي، في حوار أجرته مع جريدة “الهبر” الحزائرية، أنه مازال ينتظر ” رأي المستشار القانوني للأمم المتحدة بخصوص فتح بعض الدول لقنصليات في مدن الصحراء” متهما المملكة المغربية بتقديم إغراءات لتلك الدول.

وإعتبر إسماعيل بن شرقي، ان الوقائع الحالية المتعلبة بنزاع الصحراء والتأخر الحاصل فيه يعد “ وصمة عار في جبين المجتمع الدولي”.

وأكد مفوض السلم والأمن الأفريقي، إسماعيل بن شرقي، خرق جبهة البوليساريو لإتفاق وقف إطلاق النار من خلال الترويج للحرب، مشيرا ان الغرض من ذلك هو لفت انتباه مجلس الأمن الدولي.

ورد إسماعيل بن شرقي في الحوار، على مذكرة المغرب في الأمم المتحدة تلك المرتبطة بمنطقة القبائل، موردا ان غرض الرباط هو ” المساس  بقدسية الوحدة الوطنية للجزائر وكذا تمويل منظمتين إرهابيتين لهذا الغرض”، مطالبا بالرد عليها.

واتهم إسماعيل بن شرقي في الحوار المغرب بتهديد السلم والأمن بالمنطقة، معرحا على تعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، والذي اعتبره مفروضا على المغرب.

واعتبر إسماعيل بن شرقي، ان عودة المغرب وجبهة البوليساريو لـ “المفاوضات” دون شروط مسبقة يمكن ان يتحقق فقط إذا “نهض مجلس الأمن في نيويورك وقدم إملاءات واضحة لرزنامة هذه المفاوضات حتى يحاسب من يعرقل مجراها هذه المرة، كما هو مطلوب من الاتحاد الإفريقي تطبيق قرارات مجلس السلم والأمن ذات الصلة لمرافقة هذا المسعى والسهر على الوصول إلى وقف إطلاق النار بين بلدين من أعضائه”.

اترك تعليقا