ساركازم.. صوتوا على الجرار. لنصوت على الجماني. لنصوت على الفشل. لنصوت على الولايات الصفرية

بوليتيكو الصحراء: العيون

صوتوا على الجرار.

لنصوت على الجماني.

لنصوت على الفشل.

لنصوت على الولايات الصفرية.

لنصوت على المتخاذلين أينما وجدوا.

لندعمهم ونقف إلى جانبهم غدا الأربعاء.

لنصوت على من كان غائبا في الخمس سنوات الماضية.

وحتى إن كان الجماني منشغلا عنا في الخمس سنوات الماضية ولم يتفرغ لطرح سؤال وحيد في مجلس النواب صوتوا عليه.

لنَشغَله أكثر مما هو منشغل.

لنزيد انشغالاته.

لنصوت على من فشل في تدبير صفقة النقل الحضري بأحياء العيون الشرقية.

لنصوت على من طالب بمتابعة “الكويرات” ومنعها أيام شركته.

لنصوت على حزب الجرار.

لا تدخروا جهدا أيها الناخبون.

اصطفوا جميعا وأدوا التحية لـ “البام” ولا تنسوا اكديم إيزيك.

لا تتوانوا عن منحه أصواتكم ليتوارى مجددا ويعود في 2027.

صوتوا على “الجرار باش يزيدو هوما لقدام” على رأيهم.

ومعطل ذلك الجرار منذ مدة بعد ان جفت السنبلة، وطارت الحمامة أيضا.

وحتى إلياس العماري امين عام “البام” أشاد بمنجزات ولد الرشيد عندما جاء للعيون.

والغريب و “البراني” و البعيد عنا يثني عليه.

واوراش ولد الرشيد على رؤوس الأشهاد.

ولا إختلاف بين “البراني” والبعيد وبين الجماني.

وقاسمهم المشترك البُعد عن المواطن وحزب “البام”.

وحتى إستثماراتهم بعيدة شمال أكادير وصولا لدول أخرى.

ولكنه يتعنت و لا يعترف.

لايعترف حتى بإختصاصات الجماعة ولا يدري عنها شيئا.

وفي نظره ونظر “الزماگ” أن الدولة هي من إشتغلت.

ويحسب أن الدولة من تقوم بكل شيء.

وما الفائدة من الانتخابات اذا كانت الدولة ستقوم بكل شيء.

وما فائدة ترشيح الجماني لأبناء عمومته في كل اللوائح حتى فاق “الحمامة” في ذلك.

ولا يعترف هذا الجرار الذي دهس العيون ذات نونبرٍ من 2010 ببناء ولد الرشيد للعيون التي هدمت في ذلك اليوم.

ولا يعترف بخرجات منسق الاستقلال البرلمانية وصوته المبحوح مخاطبا الحكومة دفاعا عن ساكنة العيون.

ويريد ان ينفي الحقيقة.

وان يُكذب الواقع.

وان يحجب شمس ولد الرشيد بغربال الإفتراء.

ويريد ان يُنكر نعمة الإعمار والإستقرار.

ويريد أصواتنا ولا يريدنا.

صوتوا لـ “البام” وامنحوه الثقة حتى نعود للخلف.

وحتى تحكمنا القبيلة.

وحتى ترضى الأقلية.

وحتى يغتني محصلو الزكاة.

وحتى يستقيم الظل والعود معوج.

ولد الرشيد لا يحتاج اعترافا.

ولايريد امتنانا.

ولا يطمح لإرضاء القبيلة.

ويشتغل بنكران ذات.

ويبني العيون وهو ابنها.

ويخدمها بغيرة.

ويدافع عن بني جلدته أينما كانوا.

وظاهرة ذلك الرجل شئنا ام أبينا.

وقريب هو من الساكنة.

وكلمته حدُّ سيفٍ.

وإذا وعد أوفى.

وفي كل امتحان يعز “الميزان” ويهان “البام” ومن سبقوه بِشرٍّ إلى يوم الدين.

اترك تعليقا