- Advertisement -

ولد الرشيد: تقاعس الجماني عن خدمة ساكنة السمارة وصمة عار ستلاحقه والشيگر لم يُعبد حتى طريق جماعته وساكنة المخيم تستحق الأفضل

بوليتيكو الصحراء: العيون 

قاد وكيل لائحة حزب الإستقلال للإنتخابات الجماعية والبرلمانية وصيف لائحة “الميزان” لمجلس جهة العيون الساقية الحمراء، مولاي حمدي ولد الرشيد، صباح اليوم الأحد، لقاءً تواصليا حاشدا بمدينة السمارة، في إطار الحملة الإنتخابية التي تستبق محطة إقتراع الثامن من شهر شتنبر الجاري.

 

وإستقبلت ساكنة السمارة ومخيمات الوحدة مولاي حمدي ولد الرشيد بحفاوة، معربة عن دعمها وتأييدها اللامشروط له ومنحه ومرشحي حزب الإستقلال الثقة الكاملة في سبيل تصويب مسار مدينة السمارة التنموي والعمل وفق مقاربة تشاركية مع الحزب لتحقيق تنمية مندمجة شاملةٍ لكل مناحي الحياة والقطاعات.

 

ومن جانبه، أكد مولاي حمدي ولد الرشيد، في كلمة له بالمهرجان الخطابي، إنخراط حزب الإستقلال بصدق وأمانة في سبيل ترقية الوضع السوسيو إقتصادي بمدينة السمارة، وتحقيق العيش الكريم من خلال برنامج إنتخابي وعمل دؤوب يتلوه لأجراة لإنشغالات وتطلعات الساكنة المحلية.

وشدد مولاي حمدي ولد الرشيد، ان مدينة السمارة وساكنتها تستحق الكثير، في ظل معاكسة منتخبين على غرار ميد الجماني وحمد الشيكر للتنمية وتقاعسهما عن خدمة الساكنة والمنافحة عن ساكنة مخيمات الوحدة طيلة السنوات الماضية من أجل تحقيق مصالحهما الشخصية الضيقة. مشيرا أن مخيمات الوحدة لا تستحق تكالب الشيگر والجماني الذين تآمرا على الساكنة.

 

وقال مولاي حمدي ولد الرشيد، أن ساكنة حي الوحدة تستحق الكثير فيما يخص العيش الكريم والسكن، مشيرا أن حزب الاستقلال كان سباقا لإنهاء ازمة المخيم بالعيون من خلال منح بقع 120 متر، معتبرا أن تدبير ملف المخيمات من طرف حزب ميد الجماني وحمد الشيگر كان فاشلا وإنتقائيا من خلال عدم الاستفادة من الشغل والسكن وغيره وعزل ساكنة مخيمات الوحدة عن مدينة السمارة.

وكشف مولاي ولد الرشيد، أن ميد الجماني لم يقم بشيء تجاه ساكنة السمارة منذ 30 سنة ومثله حمد الشيگر الذي لم ينجح حتى في تعبيد طريق لجماعة سيد أحمد العروسي القريبة من مدينة السمارة والتي يدبر شأنها منذ 30 سنة أخرى.

 

وأثنى ولد الرشيد على حبدي الزبير خلال فترة تدبيره للشان المحلي، مستحضرا العراقيل التي وضعها ميد الجماني في طريقه لمنعه من العمل من أجل الساكنة المحلية وتنمية المنطقة وترقية وضعها، داعيا الساكنة لتقيم الوضع قصد انتخاب منتخبين يعملون من أجل الساكنة ليل نهار وجهارا نهارا، وهو ما لا يستحقه ميد الجماني وحمد الشيگر، بل يستحقه حزب الإستقلال لما راكمه طيلة الفترة الماضية من اوراش تنموية ومشاريع كبرى في العيون.

واضاف ولد الرشيد، أن تخلف ميد الجماني عن خدمة مخيمات الوحدة يعد وصمة عار ستلاحقه مدى الحياة ويستحق على إثرها عدم التصويت عليه وعقابه، مستحضرا معاناة ساكنة المخيمات صيفا وشتاءً، داعيا لتغيير المنتخبين الذين لم يقدموا شيئا أولهم ميدالجماني وثانيهم حمد الشيگر، وانتخاب مرشحي حزب “الميزان” من الشباب ذوي الكفاءة.

 

اترك تعليقا